الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث موقف الإدارة العامة للأمن من إعتقال أحد محبّي النادي الإفريقي بسبب إرتدائه قميص "منيش مسامح" وهكذا رد حزب التكتل على الاتهامات

نشر في  26 سبتمبر 2017  (15:15)

كشف الناطق الرّسمي بإسم الإدارة العامّة للأمن الوطني، العميد وليد حكيمة، أنَّ الشابّ الذي تمّ إيقافهُ عقب المقابلة الرياضية التي جمعت نهاية الأسبوع الماضي بين النادي الإفريقي وضيفهِ مولديّة الجزائر بملعب رادس، كان على خلفيّة قضيّة عدليّة مرفوعة في حقّه وذلكَ بإستشارة النيابة العموميّة.

ونفى وليد حكيمة في تصريحٍ خصّ به موقع الجمهورية يوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2017، ما وقعَ تداولهُ بخصوص إعتقال أحد محبّي النادي الإفريقي بسبب إرتدائه قميص يحمل شعار "مانيش مسامح"، مؤكّدًا أنَّ القوّات الأمنيّة لَا تتعاملُ مع المواطنين خلال أداء مهامّها وَفق توجّهاتٍ سياسيّة بعينها، وإنّما تسعى إلى ترسيخ عقيدة أمنيّة جمهوريّة قوامها القانون ولَا شيء غيرهُ، على حدّ تعبيره.

وأشاد محدّثنا بما وصفهُ بـ "النجاح الأمني الواضح" في علاقةٍ بالمباريات التي أُجريت موفّى الأسبوع المنصرم والتي شهدت تدفُّقًا جماهيريّا غفيرًا، مبرزًا أنّهُ تمّ الإذن بملاحقة 4 أنفار تورّطوا في إرتكاب عمليّات سطو مسلّح «براكاج» (3 منهم رهن الإيقاف، فيما تحصّن الرّابع بالفرار وهو محلّ تفتيش) بُعيد إنتهاء لقاء النادي الإفريقي.

يشار إلى أنَّ شباب حملة "مانيش مسامح" أعلنوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن إيقاف شابّ يُدعى مازن العوجي من قِبل قوّات الأمن، على خلفيّة إرتدائه قميصًا يحمل شعارًا يتبنّى توجّهات الحملة خلال مباراة كرة القدم التي جمعت فريقه المفضّل النادي الإفريقي بمنافسه مولديّة الجزائر مساء الأحد الماضي، ومن المنتظر النظر في قضيّته بمحكمة بن عروس بتهمة الإعتداء على الأخلاق الحميدة.

 من جهته أصدر المكتب التنفيذي لمنظمة الشباب الإشتراكي الديمقراطي لحزب التكتل بيانا على خلفية إيقاف الشاب مازن العوجي منسق الجهوي للمنظمة بولاية تونس، بعد مباراة النادي الافريقي بملعب رادس ليلة الأحد 24 سبتمبر 2017 وجاء في البيان ما يلي:

"لقد علم اليوم المكتب التنفيذي لمنظمة الشباب الإشتراكي الديمقراطي لحزب التكتل إيقاف الرفيق مازن العوجي منسق الجهوي للمنظمة بولاية تونس ، بعد مباراة النادي الافريقي بملعب رادس ليلة الأحد 24 سبتمبر 2017 و ذلك لارتدائه قميص مانيش مسامح ، دون إعلام عائلة الموقوف .

 فتوجه مجموعة من المحامين صباح يوم الإثنين 25 سبتمبر إلى مركز بوشوشة للتأكد من احتجازه هناك. فرفض أعوان الأمن اعطاء المعلومة بالسلب او بالإيجاب. بعد ساعة ونصف من الاحتجاج، ثم تم الاعلام بأنه محتجز لديهم على ذمة مركز الأمن ببن عروس المدينة الجديدة. توجه المحامين إلى المركز المذكور فتمت إحالتهم إلى مركز الأمن بأحواز الملعب الأولمبي برادس أين أطلعوا على التهم الموجهة إليه وأكدوا أنه سيحال غدا على المحاكمة أمام المحكمة الابتدائية ببنعروس.

وعلى خلفية هذا الاعتداء الممنهج المتواصل من الدولة ضد الحركات الشبابية و استهداف أبسط الحقوق و الحريات الدستورية : كحرية الملبس و حرية التعبير 
فإن منظمة الشباب الاشتراكي الديمقراطي تعبر عن : 
تضمنها مع الرفيق مازن و مع عائلته ،
دعمها المتواصل للحركات الشبابية الداعية للحريات و محاربة الفساد و على رأسها حملة مانيش مسامح
_نندد و بشدة هذه الممارسات القمعية ضدحرية التعبير و تؤسس لدولة أستبدادية قمعية بوليسية 
_حرية التعبير خط احمر و احدى مكاسب ثورة الشعب ضد المنطومة السابقة و حرية التعبير حق مكفول في المواثيق الدولية و الدستور حسب منطوق الفصل 31"حرية الراى و الفكر و التعبير و النشر مضمونة".
نستنكر بشدة الاعتداءالصارخ على الدستور و التعدى الواضح على حق الرفيق مازن العوجي و المساس بمبدأ الضمانات القانونية اللازمة و عدم أعتماد صريح الفصل 29 من الدستور "لايمكن ايقاف شخص او الاحتفاظ به الا في حالة التلبس او بقرار قضائي و يعلم فورا بحقوقه و بالتهمة المنسوبة أليه وله ان ينيب محاميا وتحدد مدة الايقاف و الاحتفاظ بقانون".
_ وعلى هذا الاساس نلفت نظر الرأي العام و المنظمات الحقوقية لمخاطر هذا التصرفات التى تعود بنا الى منظومة الاستبداد و الممارسات القمعية التى تهدد مكتسبات ثورتنا المجيدة.
ندعو الى توحيد الصفوف و القوى و الوقوف وقفة الرجل الواحد في وجه كل التصرفات اللاقانونية التى تمس من حرية التعبير و تنتهك حقوق الدفاع.
كاتب عام 
منظمة الشباب الاشتراكي الديمقراطي
محمد الجنحاني"

 

ماهر العوني